صحيفة العالم الأن الإخبارية
هموم المواطن وظائف جديد كتاب العالم الآن حوارات الثقافة و الأدب مال وإقتصاد هذا اليوم في التاريخ نسخة خفيفة للموبايل الثلاثاء 23 يناير 2018

جديد المقالات

المقالات
كتاب العالم الآن
وأخيرا:دونالد ترامب في البيت الأبيض
وأخيرا:دونالد ترامب في البيت الأبيض
01-23-2017 03:48

وأخيرا : دونالد ترامب في البيت الأبيض

العالم كله يترقب في حيطة وهدوء ماذا يمكن أن يفعله الرئيس الأمريكي الجديد دونالد دونالد ترامب بعد ماراثون الحملة الانتخابية الطويل لأكثر من عام كامل قضاه منافسوه في المسير والترحال بين الولايات الأمريكية وخارجها ليظفر أخيرا بترشيحات الشعب الأمريكي على نحو مفاجئ وغير متوقع ليتم تنصيبه في يوم الجمعة الماضي في العشرين من شهر يناير الحالي يدأت زقة التنصيب من مبنى (الكابتول هل) مبنى الكونجرس الأمريكي الذي يقع على هضبة مرتفعة بعض الشيئ في شرق مدينة واشنطن دي سي العاصمة بحضور رؤساء أمريكيين سابقين يتقدمهم بالطبع الرئيس باراك أوباماوزوجته وإن كانت كلمته العاطفية التي ألقاها بهذه المناسبةاشتملت على إساءات موجهة لرؤساء الولايات المتحدة الئين سبقوه بادعاءاته بأنه أعاد لسلطة للشعب الأمريكي من السياسيين الذين لم يقدموا لهم شيئا بعد أن وزعوا ثروات أميركا على دول وشعوب العالم واعدا باعادة الصناعة والتجارة والأعمال والوظائف الى البلاد الأميركية وكرر تفس عباراته الانتخابية السابقةالمتعلقة بمكافحة الأرهاب الإسلامي على حد قوله ولم يفرق بين الإسلام والمسلمين والإرهاب وربطه بهم ولم ينس تلميحاته عن ايقاف الهجرة والمهاجرين دون الدخول في التفاصيل, ووقع قرارات معينة يقال انها تتعلق بالهجرة سبق لسلفه الرئيس أوباما بأن أقرها سلفا ليستكمل برنامج التنصيب بمغادرة موكبه في السيارات عبر شارع بنسلفانيا الشهير ( بنسلفانيا أفنيو ) الذي يطل عليه البيت الأبيض بحديقته الفسيحة وملاحقه المتعددة ومنها مبنى المكتب التنفيذي ليتم متابعة الحفل باستعراضات عسكرية وفنية ورقصات غنائية وموسيقية ليستكمل ليلته وبقية فنرة عمله لأربع سنوات قادمة بين أحضان ذلك المبنى البيضاوي.
وفي الجانب الآخر لم يكن استقبال السيد ترامب هادئا أو صاخبا وكبيرا فقد سجل عليه المحللون بأن الحفل المعد لذلك كان متواضعا وأقل من الرؤساء السابقسن الذين سبقوه بمافيهم الرئيس أوباما، كما لم يشمل جميع طوائف الشعب الأمريكي بتركيبته الإثنية وأصوله العرقية المتعددة فقد كانت الأغلبية الساحقةمن الحضور من الأمريكيين البيض الذين انتخبوه وغابت شرائح كثيرة من ضمنهم الأمريكيون ذوي ألاصول ألافريقية، وكذلك الأمريكيين الذين ترجع أصولهم من أمريكا الوسطى وامريكا الجنوبية من الناطقين أصلا باللغة الأسبانية ويعرفون في الولايات المتحدة بال(هسبانكس ) فمابالك بالامريكيين ذوي الأصول الآسيوية من صينيين ويايانيين وعرب وغيرهم وهم ممن ناصيهم ترامب العداء أيضا لكونهم مهاجرين وبعضهم قدموا بهجرة غير شرعية متناسيا بأن جل سكان الأمريكتين ومنهاالولايات المتحدة بالطبع تنتمي أصلا الى المهاجرين الذين جاءوا الى القارة الأمريكية في فترات متباعدة وهو ذاته سليل لتلك الاجيال بينما زوجته الحالية تعود إلى أصول أوروبية سلوفينية حديثة الهجرة.
لم يهنأ حفل تنصيب ترامب بالهدوء والسلاسة حيث شهد مظاهرات واحنجاجات معادية في طول البلاد وعرضها ومن بينها العاصمة الأمريكية ذاتها جيث يرى بعض الأمريكيين بعدم أحقيته برئاسة أمريكا جيث يرون في شخصيته الرعونة والاضطراب وعدم السواء وكما أنه يمثل رموز العنصرية والكراهية على الرغم باعترافه بتعددية الشعب الأمريكي واستعداده لخدمتهم جميعهم على السواء دون تفريق والرقي بهم والعمل والتفاني من أجلهم .
خلاصة القول فأنه من خلال حفل التنصيب فأن المتأملون في السياسة الأمريكية يرون بأن السيد ترامب وفريق عمله تنقصهم الخيرة والدربة والمهارة في السياسات والعلاقات الدولية وكذلك في تقديرهم للمصالح الأمريكية غبر العالم ومؤسساته الدولية والدبلوماسية والاستراتيجية فضلا عن الافتقار لمهارات الادارة المحلية والقيادة الاجتماعية وفيما يتعلق بتسيير أمور الدولة داخليا وخارجيابما سيؤثر قطعا على السياسة الأمريكية محليا واقليميا ودوليا.
في نهاية المطاف ليس لنا الا أن نقول كان الله في عون الولايات المتحدة والعالم بأسره من هذكذا رئيس ليس بجعبته الشخصية الا حفنة الأموال التي جمعها طوال حياته والتي ليس لها علاقة بالطبع بفنون الحكم والإدارة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 306


خدمات المحتوى


الدكتور : إسماعيل بن محمد مفرح كاتب صحفي
الدكتور : إسماعيل بن محمد مفرح كاتب صحفي

تقييم
5.50/10 (5 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة العالم الأن الإخبارية
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الفيديو |الصور |البطاقات |الملفات |الجوال |الصوتيات |راسلنا | للأعلى